السيد محمد الصدر

49

ما وراء الفقه

فهو صلَّى اللَّه عليه وآله : 1 - الشاهد على الخلق في أنهم هل يطيعون التعاليم التي جاء بها أو يعصوها . 2 - وهو المبشر بالجنة لمن أطاع اللَّه سبحانه . 3 - وهو النذير بالعقاب لمن عصى اللَّه سبحانه . 4 - وهو الداعي إلى اللَّه بإذن اللَّه سبحانه ، أي الداعي إلى طاعته ورحمته . 5 - وهو السراج المنير بالعلم والحق والهدى . 6 - وهو المرسل رحمة للعالمين . قال سبحانه « 1 » * ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) * . 7 - وهو المرسل إلى كافة الناس قال سبحانه « 2 » * ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ) * . وهو إما بمعنى الجميع : يعني أرسلناك إلى الناس جميعا . أو بمعنى الكف : يعني أنه صلَّى اللَّه عليه وآله يرسل لكي يكف الناس عن المظالم والذنوب إلى الطاعات والحق والعدل . 8 - وهو رسول اللَّه قال سبحانه * ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ ا للهِ ) * . وقال جلّ جلاله : * ( رَسُولٌ مِنَ ا للهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً ) * ، فيها كتب قيمة . يعني فيها كتابات ذات قيمة عظيمة ويراد بها القرآن الكريم . 9 - وهو الذكر . قال اللَّه سبحانه « 3 » * ( فَاتَّقُوا ا للهَ يا أُولِي الأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ ا للهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ ا للهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) * . 10 - وهذه الآية الكريمة وعدد آخر تدل أيضا على أنه صلَّى اللَّه عليه وآله : التالي . لأنه يتلو علينا آيات اللَّه مبينات .

--> « 1 » الأنبياء : 107 . « 2 » سبأ : 28 . « 3 » الطلاق : 10 - 11 .